أحمد عيسى بك
420
معجم الأطباء
ما بين مكفر ومقطب والأولى الوقوف اه قلت أخذ عنه جماعة من أهل فاس وغيرهم كالشيخ إبراهيم بن هلال والشيخ عبد اللّه الزمورى شارح الشفاء وأبى الحسن الزقاق والقاضي المكناسى والمفتى أبى مهدى الأواسى وابن غازي وغيرهم وأما شرحه على المختصر فذكر أبو الحسن المنوفى شارح الرسالة في شرح خطبة المختصر أن القورى شرحه في ثمان مجلدات اه ولم أره لغيره ولا ذكر له البتة عند أهل فاس واللّه أعلم ( نيل الابتهاج بتطريز الديباج ) . الدكتور محمد كامل الكفرارى بك - ولد بقرية من مديرية الجيزة سنة 1272 ه وتعلم بالقاهرة وتخرج من المدرسة الطبية سنة 1873 م وعين بوظيفة حكيم 4 جى آلاى غردية ( ومعناها الحرس Garde ) ثم نقل إلى الجهادية وكان اسمه وقتئذ محمد كامل الصغير ثم تعين اسبران ( وهي كلمة افرنسية aspirant بمعنى طالب حكيم ) بالآلاى المذكور برتبة ملازم ثان في 24 أكتوبر من تلك السنة واستمر فيها إلى سنة 1875 م ثم أرسل في الرسالة المصرية لأوربا لاكمال دروسه من ديسمبر سنة 1875 إلى يونيه سنة 1881 م واعتبر بعد ذلك من المشتركين في جريمة العصيان مدة الثورة العرابية بناء على الأمر العالي الصادر في ديسمبر سنة 1882 م ثم صدر الأمر الكريم من الخديوي توفيق باشا في يونيه سنة 1885 م بالعفو عنه ورد ما يكون قد سلب منه من الرتب اليه والتصريح باستخدامه وعين حكيما ثانيا لقسم الأزبكية من 17 يونيه سنة 1885 م إلى 27 سبتمبر سنة 1885 م ثم عين مدرسا للكيميا والطبيعة بمدرسة التجهيزية من أول مارس سنة 1886 م إلى 15 ديسمبر سنة 1889 ثم رفت بالاستغناء عنه ثم أعيد إلى الخدمة من أول يناير سنة 1890 م مدرسا للطبيعة بمدرسة الطب إلى سنة 1898 ثم نقل محضرا للطبيعة بمدرسة المهندسخانة من سنة 1898 إلى سنة 1900 م ثم عين حكيما بصحة المدارس من أكتوبر سنة 1900 إلى نوفمبر سنة 1911 م ثم أحيل إلى المعاش وأنعم عليه بالرتبة الثالثة في ديسمبر سنة 1892 ثم بالرتبة الثانية في يناير سنة